FDIC ترفض الشفافية بشأن "عملية تشوك بوينت 2.0" على الرغم من تعهد ترامب بحرية التشفير
تقوم المؤسسة الفيدرالية للتأمين على الودائع (FDIC) بالتمسك بموقفها، رافضة الكشف الكامل عن دورها في "عملية تشوك بوينت 2.0" الغامضة، وهي حملة مشبوهة تهدف إلى إبعاد شركات التشفير عن النظام المصرفي. حتى مع أمر الرئيس ترامب التنفيذي في يناير الذي يَعِد بإلغاء هذه القيود وإطلاق الابتكار في Web3، فإن آخر تحركات FDIC قد أثارت غضب المطلعين على عالم التشفير:
ماذا يخفون؟
رئيس الشؤون القانونية في Coinbase، بول غريوال، فجر قنبلة في 8 مارس 2025، متهمًا FDIC بتسليم “قصاصات” فقط من الوثائق غير ذات الصلة استجابة لطلبات قانون حرية المعلومات (FOIA) 53 صفحة تم حجبها بالكامل، وأخرى تم تشويهها بشكل لا يُمكن التعرف عليه. يأتي هذا بعد تسرب وثائق في فبراير تضم 790 صفحة أشارت إلى ضغوط FDIC على البنوك للتخلي عن عملاء التشفير، بما في ذلك "رسائل الإيقاف" من 2022 التي أوقفت الخدمات بشكل مفاجئ. ومع ذلك، تبقى القصة الكاملة مدفونة. فريق غريوال يطالب الآن بشهادة تحت القسم، لكن FDIC لا تتحرك.
تعهد ترامب بإنهاء هذا الاحتكار المصرفي على التشفير الذي يُلام عليه انهيار شركات مثل Silvergate وSignature أشعل النار في الصناعة. فلماذا لا تزال FDIC تتلاعب بالحقائق؟ تدور النظريات: هل هم يخفون تجاوزًا لعصر بايدن الذي أعاق هيمنة التشفير الأمريكية؟ حماية البنوك من المسؤولية؟ أم أنهم فقط يماطلون حتى تهدأ الأمور؟ تشير المنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي إلى مؤامرة، حيث يشير المستخدمون إلى رسائل بريد إلكتروني غير محررة كانت محددة في 13 مارس وقد تكشف عن المستور.
المخاطر؟ قيمة سوق التشفير البالغة 2.5 تريليون دولار معلقة في الميزان، والظلام الذي يفرضه FDIC يهدد ميزة أمريكا في السباق العالمي. إذا كان ترامب جادًا بشأن تحرير الأصول الرقمية، فإن لعبة FDIC في الاختباء قد تكون المواجهة التالية. ابقوا يقظين، الحقيقة قادمة. ✊️
#FDICExposed