البديلان الرئيسيان (وحدودهما)
لتجاوز خطوة مضيق هرمز، استثمر منتجو الخليج الفارسي (عشرات/مليارات) الدولارات في البنية التحتية البرّية:
1. خط أنابيب الشرق-الغرب (بترولاين، المملكة العربية السعودية)
المسار: يعبر كامل شبه الجزيرة العربية من الحقول الشرقية (بقيق) إلى ميناء ينبع في البحر الأحمر.
الطاقة: يمكنه نقل ما بين 5 و7 ملايين برميل يوميًا (mbd) من النفط الخام.
المشكلة: إن إخراج النفط عبر البحر الأحمر يحل مشكلة المرور عبر هرمز، لكنه ينقل المخاطر مباشرة إلى مضيق باب المندب وإلى عدم استقرار جنوب شبه الجزيرة والبحر الأحمر، ما يجعله عُرضة لهجمات غير متناظرة (طائرات مسيّرة، صواريخ).
2. خط أنابيب حبشان-فجيرة / ADCOP (الإمارات العربية المتحدة)
المسار: يربط الحقول البرية في أبوظبي بميناء الفجيرة، لينفصل مباشرة إلى بحر عُمان.
الطاقة: نحو 1.5 إلى 1.8 mbd.
المشكلة: ورغم أنه يتجنب عبور هرمز، فإن حجمه لا يغطي سوى جزء صغير من الطلب العالمي، كما أن منشآت الشحن البحرية على مسافة قريبة من مناطق الصراع.
عنق الزجاجة غير المرئي: الغاز (الغاز الطبيعي المسال LNG)
في حين يمكن تحويل النفط الخام جزئيًا عبر أنابيب في البر، لا توجد بدائل برّية متاحة للغاز الطبيعي المسال (وبالذات ذلك القادم من قطر). فإذا أُغلق هرمز أو ارتفعت تكلفته بشكل كبير بسبب التأمينات البحرية، فإن هذا الغاز يصبح محاصرًا، ما يؤثر مباشرةً في أوروبا وآسيا.
المعضلة الأساسية: إعادة تصميم البنية التحتية لتفادي نقطة جيوسياسية حرجة (هرمز) لا يؤدي سوى إلى نقل الضغط إلى الحلقة الهشة التالية (البحر الأحمر أو خطوط الأنابيب المكشوفة في الصحراء).
#EscaladaGlobal #WriteToEarnUpgrade