ما الذي فعله اليابان ليبقى واقفًا؟
⚙️ إنقاذ الين بأية تكلفة
كان الين الياباني يعاني من هبوط تاريخي مقابل الدولار، ليتصل إلى مستويات دنيا لم تُرَ منذ عام 1990. وللدفاع عن عملته، احتاج بنك اليابان (BoJ) إلى التدخل في الأسواق عبر شراء الين بشكل هائل. وبما أن شراء الين في الأسواق الدولية يتطلب دولارات مادية، فقد قررّت حكومة طوكيو بيع جزء من أكبر مخزونها من القيمة: سندات الخزانة الأمريكية.
وبهذا التنفيذ قامت بتصفية ضخمة لسندات الخزانة الأمريكية بهدفه الأساسي هو الحصول على دولارات نقدية لشراء عملتها الخاصة (الين) وكبح تدهور قيمته.
💰 بلغت ضخامة المبيعات، في واحد فقط من أكثر الشهور تعرضًا لضغط شديد (يونيو)، أن تخلّصت طوكيو من 26.400 مليون دولار من السندات الأمريكية.
وعلى مدى تدخلاتها الأخيرة، تجاوزت المبيعات التراكمية 75.000 مليون دولار، ما تسبب في انخفاض حصتها من إجمالي دين الولايات المتحدة من ذروات سابقة بلغت 8.5% إلى نحو 4%. ومع ذلك، لا يزال اليابان أكبر حامل أجنبي لدين الولايات المتحدة، إذ يحتفظ بما يزيد قليلًا عن 1.1 تريليون دولار.
قرار اليابان بـ"الخروج" من تلك السندات أغرق السوق، مسببًا عواقب شديدة جدًا على اقتصاد الولايات المتحدة. ودفع ذلك الأسواق وسحبها إلى الأسفل مؤديًا إلى تراجع مؤشرات تكنولوجية رئيسية مثل ناسداك.
ماذا فعل اليابان؟
نظر اليابان إلى ما كان لديه محفوظًا. كان لدى اليابان آلاف من "قسائم الديون" (سندات الخزانة) التي كانت قد اشتراها من الولايات المتحدة في الماضي. تعد هذه القسائم بأن تدفع الولايات المتحدة لليابان في المستقبل، لكن اليابان لم يكن بإمكانها انتظار الحصول على النقد $.
لذلك خرج اليابان لبيع تلك "القسائم" في السوق المالية لأي شخص كان يملك دولارات نقدية. ولم يُعدها مباشرةً إلى الولايات المتحدة كي تسدد له، بل باعها في سوق الأسهم.
$SC $ARB $SOL #japon #bonosdeltesoro #EEUU