مؤخراً، نشبت حرب كلامية حول لعبة الفيديو Dota 2 في الساحة السياسية البرازيلية، وسرعان ما تصاعدت إلى مواجهة تُعتبر بمثابة رهان على مستقبل سياسي. اتهمت مسؤولة قسم الألعاب والرياضات الإلكترونية في ريو دي جانيرو، تشاندي تيكسييرا، النائبة كيم كاتاجيري بأنها تتظاهر بأنها من هواة Dota 2 لجذب الناخبين الشباب، مما أثار جدلاً.
أصل هذه النزاع يعود إلى عرض كاتاجيري لنفسها كلاعبة Dota 2 على وسائل التواصل الاجتماعي. ترى تيكسييرا أن هذه محاولة متعمدة لـ"أداء" تهدف إلى كسب ود الناخبين الشباب. بينما جاء المدرب الرياضي الإلكتروني أستيني للدفاع عن كاتاجيري، مشيراً إلى أنها بالفعل لاعبة قديمة، معتبراً أن لعبة League of Legends أكثر شعبية في البرازيل، وأن الترويج لـ Dota 2 قد يكون له تأثير عكسي.