شارك صديق لي هذه القصة ذات مرة، ووجدتها ذات مغزى كافٍ لأشاركها.
في الطفولة، نشأ صديقان في نفس القرية لكنهما سلكا طرقًا مختلفة جدًا منذ البداية.
تم قبول أحدهما في المدرسة في سن مبكرة، وسجل رسميًا في وقت لاحق قليلاً حتى يتمكن من تلبية قواعد القبول. منذ تلك اللحظة، كانت أيامه مليئة بالدروس والكتب والانضباط، وإرشادات المعلمين. قضى صباحاته جالسًا على حصائر بسيطة في الفصل، يتعلم الأبجديات وأساسيات التعليم، بينما كانت الحياة تشكل طموحه ببطء.