📈 ما الذي يمنع هذه القاطرة؟ الرسم البياني يقول: لا شيء، ومع ذلك.
هذا هو الإنفاق الحكومي الفيدرالي على أساس مُسَنَّد سنويًا، وقد تجاوز للتو 1.25 تريليون دولار. ليست توقعات. الوتيرة الحالية.
انظر إلى شكل تلك الخط. فقاعة الدوت-كوم في 2000، مجرد ومضة بالكاد. الأزمة المالية في 2008، انتفاخ أكبر لكن بقي ضمن الحدود. جائحة 2020، قفزة حقيقية. ثم هذا: جدار رأسي يبدأ في 2022 ولم يتوقف عن الصعود منذ ذلك الحين.
والأرقام التي لدى مكتب الميزانية بالكونغرس (CBO) تُثبت ذلك. صافي الفائدة على الدين بلغ نحو 963 مليار دولار للسنة المالية حتى يوليو، بما يعادل قرابة 3.2 مليار دولار يوميًا. وهذا يتجاوز بالفعل ما تنفقه الحكومة على الدفاع الوطني.
إليك نقطة التحول التي ينبغي للجميع مراقبتها: يتوقع مكتب الميزانية بالكونغرس أن تكاليف الفائدة ستتجاوز إنفاق برنامج ميديكير بحلول 2028. عندما تصبح كلفة خدمة الديون أعلى من الرعاية الصحية بالنسبة لملايين كبار السن، فهذا ليس خطأً حسابيًا في الميزانية. إنه تحوّل هيكلي فيما تمثله الحكومة الفيدرالية فعليًا.
الآليات قاسية وتزداد تغذيةً ذاتيًا. دين إجمالي يقارب 39.9 تريليون دولار، تتم إعادة تمويله باستمرار بمعدلات أعلى اليوم بدلًا من المعدلات شبه الصفرية قبل سنوات قليلة. كل تجديد يثبت فاتورة فائدة أكبر. تكاليف الفائدة كنسبة من الناتج المحلي الإجمالي كسرت بالفعل الرقم القياسي السابق الذي سُجل في 1991.
يمكن لوزارة الخزانة إعادة ترتيب التمويل قصير الأجل، والاعتماد على المشترين الأجانب، أو طلب المساعدة من الاحتياطي الفيدرالي. لا شيء من ذلك يغيّر المسار. بل ينقل الجدول الزمني فقط.
عندما تبدأ خدمة دين الأمس بإزاحة أولويات الغد، فالسؤال ليس إن كان هذا الموضوع سيصبح حديث الساعة. بل إلى متى سيستمر واشنطن في تأجيله بعد انتهاء ولاية شخص ما.
#Debt #Economy #Interest #Bonds #Treasury