فيتالِك يطلق أحدث تصريحاته: إبطاء الذكاء الاصطناعي وحتى إيقافه، مع الحفاظ على موقف منفتح.
قسّم الجدل الدائر حالياً إلى رؤيتين للعالم: جهة تقول بـ“AI 2040”، وتعتقد أنه دون تدخل حازم فستظهر الذكاء الخارق قبل عام 2040؛ و جهة أخرى تنتقد ذلك، وترى أن أنصار الرأي الأول يقلّلون من قدرة البشر على التنسيق، كما أنه يهدد الحرية. فيتالِك نفسه يقف في المنتصف: إذا كان واثقاً بأن الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية عادية، فسيكون أقرب إلى المنتقدين؛ وإذا كان واثقاً بأن ASI سيُفترض ظهوره تلقائياً في عام 2030، فسيُرجّح كفة “AI 2040”.
وبسبب حجم حالة عدم اليقين، فهو ينظر بإيجابية إلى آلية مثل “افتراض شروط محفّزة مُسبقة، والبدء في الإيقاف عند ظهور حالات قصوى”. وفي الوقت نفسه، أوضح أنه يشعر بعدم الارتياح تجاه موقف “انفتاح المصدر يضرّ، والأفضل أن نمتلك نحن السيطرة على الهيمنة العالمية” الذي يروّجه بعض كبار شركات الذكاء الاصطناعي والمثقفون.
ويواصل دعمه لمسار d/acc: التحقق الرسمي، والتشفير، والأجهزة المفتوحة للأمان، والتكنولوجيا الحيوية الدفاعية، وأمن الغذاء والموارد الأساسية، وبنية المعارف العامة—هذه الاتجاهات تستحق التقدم في ظل أي رؤية للعالم. وخطة 2040 نفسها تميل أيضاً بالفعل إلى المصدر المفتوح، وتتضمن تصور “التأكد المتبادل لإهلاك القدرة الحاسوبية”، وهو تحسّن واضح مقارنةً بحرمان قلة من اللاعبين الآخرين من حقوقهم من طرف واحد.
لا توجد وجبة مجانية في مسألة “الإبطاء مقابل عدم الإبطاء”. يعترف فيتالِك بأنه لم يرَ أي حلول انتقالية غير ساذجة لمرحلة ASI، لذا فهو مستعد للاحتفاظ بشيء من التسامح تجاه من يحاولون بجدية.
وبالنسبة إلى Web3، فإن هذا الموقف يستحق اهتماماً بالغاً: اللامركزية، والمصدر المفتوح، وقابلية التحقق—وهي القيم الأساسية التي تعوّل عليها صناعة التشفير منذ زمن، وقد تصبح أيضاً البنية التحتية الحاسمة لتحقيق توازن القوى في عصر الذكاء الاصطناعي.
#Vitalik #AI #dacc