عندما كنت طفلاً، علّمني والدي درسًا بسيطًا بقي معي:
“القاعدة التي يمكنك تخطيها لم تكن أبدًا قاعدة. ضعها حيث تتحرك الأموال.”
لم أفهمها بالكامل في ذلك الوقت. بعد سنوات، وبعد دراسة التمويل وتقنية البلوك تشين، اتضح لي الأمر أخيرًا. لا تَهمّ القاعدة إلا إذا تم تطبيقها بدقة في المكان الذي تُنشأ فيه القيمة وتُحوَّل. وإذا كان يمكن تجاوزها، فهذا يعني أنها لم تكن قاعدة حقًا.
لهذا السبب تبرز رؤية نيوتن بالنسبة لي.
ما يزال معظم تطبيقات الأونشين تطبّق التفويض على مستوى التطبيق. كل تطبيق لامركزي (dApp) يبني نموذج الصلاحيات الخاص به، وآليات التحكم بالوصول، ومنطق الأمان لديه. والنتيجة هي نظام بيئي مجزأ يعتمد فيه مستوى الثقة على التطبيقات الفردية بدلًا من البنية التحتية المشتركة.
يتعامل نيوتن مع المشكلة من زاوية مختلفة.
بدلًا من اعتبار التفويض ميزة على مستوى التطبيق، فإن
@NewtonProtocol يقوم ببنائه كواقع بنية تحتية على مستوى البروتوكول للاقتصاد الأونشين. تصبح القواعد متضمَّنة داخل تدفّق الأصول والمعاملات نفسها، بدل أن تكون مجرد فحوص تُجرى بعد وقوع الأمر. تنتقل الثقة من مطوّري التطبيقات إلى البروتوكول الأساسي.
شبكة نيوتن بيتا الرئيسية (Newton Beta Mainnet) هي أول خطوة ملموسة نحو تلك الرؤية. ليست مجرد تجربة أخرى لأداء الشبكة، بل توضح كيف يمكن أن يتطور التفويض ليصبح طبقة تأسيسية لـ Web3—تمامًا كما أصبحت TCP/IP أساس الإنترنت أو كما أصبحت EVM طبقة التنفيذ القياسية للعقود الذكية.
وبالنظر إلى الوراء، فهمت أخيرًا ما كان والدي يقصده.
لا تصبح القاعدة حقيقية إلا عندما لا يستطيع أحد أن يختار تجاهلها. وإذا كان مستقبل اقتصاد الأونشين مبنيًا على الثقة، إذن يجب أن تعيش تلك القواعد حيث تتحرك الأموال.
$BTC $ETH $NEWT #newt #czmeme