اجتاحت إعلانات العملات المشفرة الأجواء في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي في ولاية ميشيغان، مع ضخ نقدي غامض بقيمة 1 مليون دولار - أي بنسبة 50% أكثر من إجمالي التمويل لمقعد مجلس شيوخ أمريكي كبير في عام 2022.
ومع تدفق أموال قطاع العملات المشفرة إلى السياسة، ليس من المستغرب أن شيلي ثينيدار، المرشح الحالي في ميشيغان، يقطف ثمار ذلك - إذ أصبحت حملة إعادة انتخابه غامضة ومُحاطة بالعملات المشفرة، مع إعلانات ممولة من لجنة عمل سياسي (PAC) تتماشى مع مصالح الصناعة. وهذا الاتجاه تذكير صارخ بأن معركة العملات المشفرة من أجل الحصول على نفوذ “شرعي” باتت الآن تتكشف في أروقة السلطة.
يبدو أن “الأموال الذكية” تراهن على جهود أوسع في مجال الضغط لصالح العملات المشفرة لدعم حملة ثينيدار - وتحركاتهم تبعث رسالة للسوق بأن المؤسسة الخاصة بالعملات المشفرة تتعامل مع نفوذها بجدية
#CryptoLobby #RegulatoryInfluence.
لكن السؤال الحقيقي هو - متى سنرى مرشحًا من عالم العملات المشفرة يعتلي المنصة، مدفوعًا بالنفس لجان العمل السياسي (PAC) وبالتحالف والدعم الذي تقدمه الصناعة؟ هل سيكونون هم “صناع التغيير” الذين نحتاجهم، أم أنهم مجرد حصان طروادة للوضع القائم؟