هل السوق هو المشكلة حقًا أم تفكيرنا؟
هذا هو السؤال الذي يهرب منه معظم المتداولين الجدد. عندما يرى شاب لقطات شاشة خضراء على وسائل التواصل الاجتماعي كل يوم، ويسمع ادعاءات مثل “200% ربح اليوم”، ويتأثر بقصص عن السيارات والبنغلوز في غضون بضعة أشهر، يتكون لديه اعتقاد خطير بأنه يمكنه أيضًا أن يصبح غنيًا بسرعة. إنه لا يرى كم من التظاهر، وكم من التحرير، وكم من الحقائق الناقصة مخفية وراء هذه الصور. إنه لا يأتي ليتعلم السوق، بل يأتي ليجرب حظه وهذا يصبح خطأه الأول والأكثر تكلفة.
يجد المتداولون الجدد الصبر مملًا، ويبدو أن إدارة المخاطر بلا جدوى، ويشعرون أن العمل الشاق المستمر متعب. إنهم بحاجة إلى طرق مختصرة. والمحترفون يلعبون على هذه الضعف. إنهم يظهرون فقط الأرباح، ولا يظهرون الخسائر. يشاركون صفقات ناجحة، ويختفون بصمت من المواقع السائلة. يحرضون المشاعر مثل “الفرصة الأخيرة”، “إذا لم تتصرف الآن ستندم لاحقًا”، “إذا فاتتك هذه الإشارة ستندم عليها لبقية حياتك”. النتيجة؟ يستثمر الناس الأبرياء مدخراتهم، ويصبحون عاطفيين ويتداولون بشكل مفرط، ويزيدون من الرافعة المالية، وعندما يظهر السوق وجهه الحقيقي، يكون الحساب فارغًا في بضع دقائق.
الحقيقة هي أن السوق ليس مسؤولاً عن أحلام أي شخص. السوق لا يهتم بأحلامك أو ديونك أو آمالك. إنه يقبل فقط المبادئ والانضباط والصبر والتحكم في المخاطر. ولكن عندما يكون التفكير هو “الثراء السريع”، يضحي الشخص بهذه المبادئ نفسها أولاً. المشكلة ليست في التداول، المشكلة هي الطمع الذي تغذيه الكلمات الجميلة والصور المفلترة. حتى يفهم المتداولون الجدد أن الثروة في التداول تُصنع من خلال العمل، وليس من خلال إشارة واحدة، سيقعون في نفس الفخ، يشترون الأمل ويبيعون الخسارة.
المال الكبير يُصنع بعد وقت طويل، صديقي
$BTC $ETH $RPL #CryptoDoctor #tradingeducation #TradingInPakistan #trading