زامبيا تلغي RightsCon 2026، مما يثير القلق بشأن الفضاء المدني والحريات الرقمية
أدت الإلغاء المفاجئ لـ RightsCon 2026 في زامبيا إلى قلق واسع النطاق بين المجتمع المدني العالمي، حيث حذر النقاد من تزايد القيود على حرية التعبير والتجمع. كان من المقرر أن يُعقد القمة في لوساكا، وكان من المتوقع أن تجمع أكثر من 2,600 ناشط وتقني وصانع سياسات لمعالجة قضايا حاسمة مثل الرقابة على الإنترنت، وإدارة الذكاء الاصطناعي، والمراقبة، وحقوق الرقمية.
قال مسؤولون حكوميون، بمن فيهم ثابو كاوانا، إن الحدث لم يتماشى مع القيم الوطنية ويتطلب مزيدًا من المراجعة. ومع ذلك، جادل المدافعون عن حقوق الإنسان بأن القرار يعكس نمطًا أوسع من تقييد المشاركة المدنية، خاصةً قبل الانتخابات الوطنية المقبلة.
وصفت أصوات بارزة مثل ليندا كاسوندي الخطوة بأنها ضارة بصورة البلاد الديمقراطية وعودة للوراء في القيادة الإقليمية في خطاب حقوق الإنسان. أكد المنظمون، بما في ذلك Access Now، التنسيق الواسع الذي تم مع السلطات ووصفوا الإلغاء بأنه مثال مقلق على انكماش الفضاء المدني العالمي.
بعيدًا عن الاضطرابات المالية واللوجستية للمشاركين الدوليين، يحد القرار أيضًا من الحوار الحيوي حول التحديات العالمية الملحة، خاصةً للمجتمعات المهمشة التي تعتمد على منصات مثل RightsCon لتضخيم أصواتها.
تسلط الحادثة الضوء على التوترات المتزايدة بين الحكم والحريات الرقمية ومشاركة المجتمع المدني، مما يثير تساؤلات أوسع حول مستقبل الحوار المفتوح في العصر الرقمي.
#HumanRights #DigitalFreedom #Zambia #RightsCon #CivicSpace $APT $ONDO $ZK