SPACEFLIGHT
#CHANGES الدماغ البشري🧠، دراسة توضح🚨
ت shifts الدماغ رواد الفضاء لأعلى ولأسفل داخل الجمجمة بعد السفر إلى الفضاء، مع إظهار المناطق الحسية والحركية أكبر حركة، وفقًا لأبحاث جديدة.
تشوه الشكل:
لاحظ العلماء تشوهات غير خطية في الدماغ، تختلف بين المناطق العليا والسفلى من الدماغ، مما يشير إلى أن الجاذبية الدقيقة تغير هيكل الدماغ وليس فقط موقعه.
بيانات الدراسة:
قام الباحثون بتحليل صور الرنين المغناطيسي لـ 26 رائد فضاء قبل وبعد المهام وقارنوها بـ 24 مدنيًا على الأرض تم وضعهم في راحة سريرية مائلة لمدة طويلة.
النتائج:
أظهرت المجموعتان تغييرات في الدماغ، لكن رواد الفضاء شهدوا تحولات لأعلى أكبر بكثير، مما يؤكد أن السفر إلى الفضاء هو المحرك الرئيسي.
الاسترداد:
عادت معظم تغييرات الدماغ إلى طبيعتها في غضون ستة أشهر، لكن بعضها استمر، مما يثير مخاوف صحية طويلة الأمد.
مدة المهمة مهمة:
تسببت المهام الطويلة في تغييرات أكبر؛ أظهرت المهام التي استمرت لمدة عام أكبر تأثير، بينما حتى الرحلات التي استمرت أسبوعين أنتجت تأثيرات ملحوظة.
الآثار:
يقول العلماء إن فهم هذه التغييرات أمر بالغ الأهمية للمهام المستقبلية طويلة الأمد، بما في ذلك السفر إلى القمر والمريخ.
المصدر: سكاي نيوز، ناسا، وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم، جامعة فلوريدا