وفقًا لأحدث تقرير صادر عن ADP، أضافت كشوف رواتب القطاع الخاص في الولايات المتحدة 44,000 وظيفة فقط في شهر يوليو، وذلك على أساس معدل موسميًا. ويُعد هذا الرقم أقل بكثير من تقدير يونيو بعد المراجعة الهابطة، والذي بلغ 95,000، كما أنه خالف توقعات السوق التي كانت تشير إلى 75,000. وجاءت جميع الزيادات الصافية من قطاع الخدمات (+47,000)، بينما خَسرت الشركات المنتجة للسلع 3,000 وظيفة. تشمل أبرز التفاصيل ما يلي:
قاد قطاع التعليم والخدمات الصحية المكاسب بـ +36,000، وأضافت الأنشطة المالية +10,000، ونما قطاع الخدمات المهنية وقطاع الأعمال بمقدار +9,000.
وانخفض قطاع التجارة والنقل والمرافق بـ -8,000، كما تراجع قطاع الموارد الطبيعية والتعدين بـ -6,000.
وسجل التصنيع والبناء مكاسبًا طفيفة قدرها +2,000 و+1,000 على التوالي. وأشارت كبيرة الاقتصاديين في ADP، نِلا ريتشاردسون، إلى أن النمو السريع في الأجور بالنسبة لمن يغيّرون وظائفهم يشير إلى وجود قيود على جانب العرض في بعض شرائح سوق العمل، بينما يقوم أصحاب العمل بتعديل أنماط التوظيف استجابةً للتغيرات في الظروف الاقتصادية الكلية.
تباطؤ ملحوظ في سوق العمل الأمريكية. ورغم أن هذا يعزز المخاوف بشأن تباطؤ الزخم الاقتصادي، إلا أنه يدعم أيضًا توقعات السوق بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يميل لاحقًا إلى تبنّي سياسة أكثر مرونة. تؤثر التحولات في هذه الظروف الاقتصادية الكلية بشكل مباشر على تدفقات رأس المال عبر الأسواق المالية العالمية الأوسع.
الأرقام ترفع توقعات التيسير النقدي، وهو ما يحمل تأثيرًا مزدوجًا. فمن جهة، قد تخدم التحسينات المحتملة في السيولة كخلفية إيجابية للبيتكوين والأصول الرقمية. ومن جهة أخرى، إذا أثارت ضعف العمالة مخاوف من تباطؤ النمو الاقتصادي، فقد ترتفع حدة عزوف المتداولين عن المخاطر على المدى القصير. ينبغي على المتداولين مراقبة عن كثب أرقام كشوف الرواتب الرسمية لغير القطاع الزراعي المقبلة.
#USjobs #ADPReport #MacroEconomics #CryptoMarket #BinanceSquare