المرحلة التالية من النمو الاقتصادي العالمي لن تدفعها فقط النفط أو التجارة أو المالية التقليدية - بل ستقودها البنية التحتية الرقمية. بالنسبة للشرق الأوسط، وهي منطقة تتبنى الابتكار بسرعة، فإن مفهوم السيادة الرقمية يصبح أكثر أهمية.
السيادة الرقمية تتعلق بالتحكم - التحكم في البيانات، وأنظمة الهوية، والبنية التحتية المالية، والحكم الرقمي. مع تسارع الدول في المنطقة نحو أجنداتها للتحول الرقمي، يصبح الحاجة إلى أساس آمن وقابل للتوسع وموزع أمرًا لا مفر منه.