عاد الخطر الجيوسياسي إلى قلب الأسواق العالمية. فقد برز التصعيد بين حركة الحوثيين المدعومة من إيران في اليمن والمملكة العربية السعودية كأحد أكثر الملفات الاقتصادية الكلية تأثيرًا في سبتمبر 2026، مع امتدادات متتابعة تصل إلى قطاع الطاقة والأسهم وحتى العملات المشفرة.
ماذا يحدث
قوات الحوثيين حققت أكبر تقدمٍ إقليمي لها منذ سنوات على طول ساحل البحر الأحمر في اليمن، ما عزز قبضتها على المضيق الاستراتيجي باب المندب — أحد أكثر اختناقات الشحن أهمية في العالم. وأعاد هذا الاستيلاء على أراضٍ إشعال الحرب الأهلية اليمنية التي تمتد منذ 12 عامًا، ودفع أسعار الوقود العالمية إلى الارتفاع، كما منح إيران نفوذًا إضافيًا في وقت تحاول فيه واشنطن تخفيف الضغط حول مضيق هرمز في الجهة الأخرى من شبه الجزيرة العربية. (CSMonitor.com) (Washington Times)