تراهن شركة آبل على رقائق الذاكرة الصينية 😱
#Aİ نقص رقائق الذاكرة يغيّر توازن سلاسل التوريد العالمية
كشفت تقارير مؤخراً أن آبل تبحث عن استخدام منتجات شركة CXMT الصينية لرقائق التخزين، وذلك للتخفيف من الضغط على التكاليف الناجم عن توتر إمدادات رقائق الذاكرة عالمياً. حالياً تجري آبل اختبارات على رقائق الذاكرة ذات الصلة وتناقش احتمال اعتمادها مستقبلاً في بعض الأجهزة
تابعني👇🏻 سأشارك يومياً، وبشكل غير منتظم، استراتيجيات عامة
:
加入粉丝群والسبب وراء ذلك بسيط للغاية
موجة الذكاء الاصطناعي تستهلك موارد الرقائق في العالم بشكل جنوني
من خوادم الذكاء الاصطناعي، إلى مراكز البيانات، وصولاً إلى الأجهزة الاستهلاكية؛ الطلب على الذاكرة عالية الأداء يتزايد بسرعة، ما يؤدي إلى ارتفاع ضغط الإمدادات على رقائق التخزين عالمياً 👀
في السابق كانت آبل تعتمد بشكل أساسي على موردين مثل سامسونغ وميكرون وSK Hynix، لكن مع استمرار ارتفاع التكاليف بدأت آبل في البحث عن قنوات توريد إضافية لتقليل الضغط على سلسلة الإمداد
وتُعد CXMT، بوصفها شركة صينية مهمة لرقائق التخزين، أيضاً في توسع سريع في تأثيرها بالسوق 🔥
لكن هذه ليست مجرد خطوة تجارية
فالأمر يتضمن أيضاً منافسة التكنولوجيا بين الصين والولايات المتحدة
#CXMT وقد لفتت اهتمام الجانب الأميركي من قبل، لذلك إذا قامت آبل بتوسيع التعاون، فقد تواجه أيضاً عدم يقين من حيث السياسات وسلسلة الإمداد
تعكس هذه المنافسة اتجاهاً أكبر
في عصر الذكاء الاصطناعي، لم تعد المنافسة تقتصر على النماذج والبرمجيات فقط
بل هي منافسة شاملة على القدرة الحاسوبية والرقائق والتخزين وسلاسل الإمداد 👀
في المستقبل، من يمتلك موارد الأجهزة الحرجة، قد يتمكن من تحقيق ميزة أكبر في عصر الذكاء الاصطناعي
وبالنسبة للسوق، فإن تغيّر سلسلة صناعة الرقائق سيؤثر أيضاً على أسهم التكنولوجيا وصناعة أشباه الموصلات، وحتى على إعادة تسعير رؤوس الأموال العالمية لمسار الذكاء الاصطناعي 🚀
اضغط على صورة الملف الشخصي لمشاهدة البث المباشر، تابعني ❤️
سأأخذك كل يوم لمتابعة أبرز الأحداث حول العالم، ليس فقط لمعرفة ما يحدث، بل أيضاً لفهم المنطق والفرص الكامنة وراء ذلك 👀🚀
#Apple