كان العديد من المستخدمين في هاتين البلدين قد سمعوا عن استعداد بينانس لمساعدتهم، ولكنهم كانوا غير متأكدين من كيفية المضي قدمًا والشروط المحددة للمساعدة. على الرغم من أن بينانس قد قدم معلومات مفصلة من خلال رابط خاص، إلا أن بعض الأشخاص الذين لم يروا ذلك انضموا إلى مجموعة MENA Arabic في تليجرام للبحث عن مزيد من المعلومات بشأن التبرعات.

من المهم أن نلاحظ أن المغرب وليبيا هما بلدين شمال إفريقيين، واللغة العربية المتحدثة في هذه المنطقة تحمل اختلافات طفيفة مقارنة بالبلدان العربية الأخرى. بصفتي متطوعًا من بلد شمال إفريقي، لعبت دورًا حاسمًا في مساعدة إخوتي وأخواتي المغاربة والليبيين. قمت بتوجيههم خلال عملية التبرع، والفرح الذي ظهر على وجوههم عندما رأوا الأموال في محافظهم كان مؤثرًا حقًا. يجدر بالذكر أن هذا الوقت كان ملفتًا للنظر بشكل خاص بسبب طبيعة غير تقليدية للتبرع. بدلاً من اتباع المسار التقليدي للتبرع، تم تخصيص الأموال مباشرة لحسابات بينانس للمستخدمين الذين يعيشون في المناطق المتضررة. ظهرت اللامركزية كعامل حيوي في المشهد المالي المعاصر، مما يسهل وجود قناة شفافة ومباشرة لهذه التبرعات.

المساعدة التي تم تقديمها لم تنتهِ في حدود مجموعة تليجرام. امتدت أيضًا إلى تغذية بينانس، حيث قمت بكتابة مقالات عن التبرعات الخيرية لبينانس. كان المستخدمون يستفسرون ويبحثون عن المساعدة من خلال التعليقات على هذه المقالات، وبقيت ملتزمًا بتقديم الدعم في جميع الأوقات.

كانت تلك تجربة رائعة بالنسبة لي كوني جزءًا من جهود بينانس لمساعدة هؤلاء الضحايا. شعرت بالفخر عندما رأيت بينانس يحدث فعليًا فرقًا في حياة الأشخاص الذين في حاجة.

هذا الالتزام بمساعدة الأشخاص في حاجة هو السبب في أن بينانس قامت بتوسيع نطاقها عالميًا، مضمنة أنها يمكنها تقديم يد المساعدة لعملائها في مختلف الجوانب في جميع أنحاء العالم.