قال الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، جينسن هوانغ، إن الذكاء الاصطناعي يتطور إلى بنية تحتية اقتصادية وطنية شبيهة بالكهرباء والإنترنت خلال اجتماع لوزراء الابتكار ضمن مجموعة العشرين مع وزير التجارة الأمريكي لوتنيك يوم الأربعاء بالتوقيت المحلي في الولايات المتحدة. ووفقًا لـ ChainCatcher، قال هوانغ إن أكبر مخاطرة تواجه الدول هي الفشل في الاستثمار في الذكاء الاصطناعي وتبنّيه بسرعة كافية، ما يتركها خلف الركب في الثورة الصناعية المقبلة.
قال هوانغ إن بناء 1 جيغاواط من بنية تحتية للذكاء الاصطناعي يتطلب حاليًا ما يقرب من 5 مليارات إلى 6 مليارات دولار من الاستثمار، ويتوقع أن يصل إجمالي الإنشاءات إلى نحو 100 جيغاواط من الآن وحتى نهاية هذا العقد. كما أشار إلى نموذج من خمس طبقات يشمل الطاقة والشرائح والبنية التحتية والنماذج والتطبيقات، موضحًا أن كل دولة بحاجة إلى بناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي والبتّ في أي أجزاء من المكدس ترغب في المشاركة فيها.
قال هوانغ إن الذكاء الاصطناعي من المرجح أن يصل إلى الذكاء الاصطناعي العام (AGI) خلال السنوات القليلة المقبلة، حيث ستنتقل المرحلة التالية من نماذج اللغة الكبيرة إلى الوكلاء والذكاء المتمثل في بيئات. وأضاف أن الذكاء الاصطناعي من المرجح أن يستبدل المهام أكثر من استبدال الوظائف بالكامل، إذ يُرجح أن يتم أتمتة الأعمال التشغيلية مثل الكتابة ومعالجة المعلومات تدريجيًا.
