ارتفع سعر WTI من حوالي 68 دولارًا في يوليو، رافعًا القيعان والقمم تباعًا، وقد اخترق الآن خط الاتجاه الهبوطي طويل الأجل، ووصل إلى نحو 88 دولارًا.
التحليل الفني يتحسن، لكن بين 88 و92 دولارًا ما يزال نطاق ضغطٍ كثيف. فإلى أي مدى يمكن أن يرتفع السعر؟ لا يعتمد ذلك على الطلب، بل على ما إذا كانت المخاطر الجغرافية السياسية قد تؤدي إلى انقطاعٍ حقيقي في الإمدادات.
وقد دفعت هذه الجولة من الارتفاع بشكل رئيسي إلى اندلاع اشتباكات أميركية-إيرانية، واستهداف ناقلات النفط، وتقييد المرور عبر مضيق هرمز.
كما أن الاحتياطي الاستراتيجي النفطي الأميركي موجود مرة أخرى عند أدنى مستوياته منذ 1982، ما يدفع السوق لإعادة تسعير مخاطر الإمدادات.
ووضعت أوبك+ خطة لزيادة الإنتاج في سبتمبر بنحو 188 ألف برميل يوميًا، لكن الحرب وقيود النقل قد تجعل جزءًا من الزيادة يبقى “على الورق” فقط؛ ما يعني أنها قد تكبح الحد الأعلى للسعر، لكنها لن تتمكن على الفور من إزالة علاوة المخاطر الجغرافية السياسية.
إذا ثبتت قيمة WTI فوق 90 دولارًا، فقد تعود توقعات التضخم ورفع الفائدة إلى الارتفاع، كما قد تواجه عوائد سندات الخزانة ضغوطًا صعودية مع تزايدها. وسيستفيد قطاع الطاقة نسبيًا، بينما يتعين على التكنولوجيا والإنفاق الاستهلاكي والطيران وBTC الحذر من قوة الدولار وتشديد السيولة.
أنا أميل إلى أن ترامب سيواصل في سبتمبر استخدام الضغط العسكري للحصول على أوراق تفاوض، مع دفع زيادة الإنتاج للحد من سعر النفط؛ فهو يحتاج إلى الضغط على إيران، ولا يريد أن ينعكس ارتفاع أسعار النفط سلبًا على التضخم.
نطاق سبتمبر القياسي يُقدَّر بين 82 و95 دولارًا. إذا ثبت السعر فوق 92 دولارًا واشتدت حدة الصراع، فقد يصعد من 95 إلى 100 دولار. أما إذا استؤنفت المفاوضات وتحسنت حركة الممرات البحرية، فقد يعود السعر إلى نطاق 80-83 دولارًا.
ليس المكان مناسبًا للمطاردة وراء الارتفاع، ولا داعي للاستعجال لملامسة القمة. انتظر حتى تهدأ علاوة المخاطر الجغرافية السياسية، ثم عندما تضعف البنية التقنية، أعد تقييم نقطة التحول.
التحليل الفني يتحسن، لكن بين 88 و92 دولارًا ما يزال نطاق ضغطٍ كثيف. فإلى أي مدى يمكن أن يرتفع السعر؟ لا يعتمد ذلك على الطلب، بل على ما إذا كانت المخاطر الجغرافية السياسية قد تؤدي إلى انقطاعٍ حقيقي في الإمدادات.
وقد دفعت هذه الجولة من الارتفاع بشكل رئيسي إلى اندلاع اشتباكات أميركية-إيرانية، واستهداف ناقلات النفط، وتقييد المرور عبر مضيق هرمز.
كما أن الاحتياطي الاستراتيجي النفطي الأميركي موجود مرة أخرى عند أدنى مستوياته منذ 1982، ما يدفع السوق لإعادة تسعير مخاطر الإمدادات.
ووضعت أوبك+ خطة لزيادة الإنتاج في سبتمبر بنحو 188 ألف برميل يوميًا، لكن الحرب وقيود النقل قد تجعل جزءًا من الزيادة يبقى “على الورق” فقط؛ ما يعني أنها قد تكبح الحد الأعلى للسعر، لكنها لن تتمكن على الفور من إزالة علاوة المخاطر الجغرافية السياسية.
إذا ثبتت قيمة WTI فوق 90 دولارًا، فقد تعود توقعات التضخم ورفع الفائدة إلى الارتفاع، كما قد تواجه عوائد سندات الخزانة ضغوطًا صعودية مع تزايدها. وسيستفيد قطاع الطاقة نسبيًا، بينما يتعين على التكنولوجيا والإنفاق الاستهلاكي والطيران وBTC الحذر من قوة الدولار وتشديد السيولة.
أنا أميل إلى أن ترامب سيواصل في سبتمبر استخدام الضغط العسكري للحصول على أوراق تفاوض، مع دفع زيادة الإنتاج للحد من سعر النفط؛ فهو يحتاج إلى الضغط على إيران، ولا يريد أن ينعكس ارتفاع أسعار النفط سلبًا على التضخم.
نطاق سبتمبر القياسي يُقدَّر بين 82 و95 دولارًا. إذا ثبت السعر فوق 92 دولارًا واشتدت حدة الصراع، فقد يصعد من 95 إلى 100 دولار. أما إذا استؤنفت المفاوضات وتحسنت حركة الممرات البحرية، فقد يعود السعر إلى نطاق 80-83 دولارًا.
ليس المكان مناسبًا للمطاردة وراء الارتفاع، ولا داعي للاستعجال لملامسة القمة. انتظر حتى تهدأ علاوة المخاطر الجغرافية السياسية، ثم عندما تضعف البنية التقنية، أعد تقييم نقطة التحول.

