مقولة من وول ستريت تُعرف باسم KISS، أو "Keep It Simple, Stupid" (اجعلها بسيطة وبساطة)، تُقدَّم على أنها نهج عملي للتداول في ظل ازدحام السوق هذا الأسبوع. ووفقًا لما ذكرته صحيفة (Sina Finance)، يقول المقال إن شراء خيارات شراء (SPY) هو طريقة أفضل للاتجاه نحو الصعود في السوق، مستشهدًا بعوائد الخزانة، وأرباح إنفيديا، ومخاطر التجارة والرسوم الجمركية، ومحفزات أخرى.
يقول النص إن عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عامًا قد وصل إلى أعلى مستوى له منذ 20 عامًا، بينما استمرت محاولة وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت للتأثير في الطرف الطويل لمنحنى العوائد عبر الاقتراض قصير الأجل وإعادة شراء السندات الطويلة بالكاد ليوم واحد. ويضيف أن عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات انخفض لفترة وجيزة إلى نحو 4.64% قبل أن يرتد إلى 4.73% عند إغلاق الأسبوع، وهو أعلى مستوى منذ ما بعد الأزمة المالية العالمية.
كما يشير إلى تقرير أرباح شركة إنفيديا المقرر يوم الأربعاء باعتباره محفزًا رئيسيًا آخر. تقول المقالة إن أي إخفاق قد يجعل من الصعب على السوق الأوسع أن يتعافى، وتلاحظ أن سهم إنفيديا سجل متوسط انخفاض يقارب 6% بعد تقاريره الأربعة الأخيرة عن الأرباح.
لا يزال خطر التجارة والتعريفات الجمركية مصدر قلق آخر. تقول المقالة إن المحادثات بين الولايات المتحدة وكندا قد تعثرت مرة أخرى، وإن رئيس الوزراء الكندي مارك كارني أكد أن التعريفات الانتقامية ستدخل حيز التنفيذ في 8 سبتمبر. كما تشير إلى تقرير لوكالة بلومبرغ يفيد بأن كارني يعتقد أنه من شبه المستحيل إعادة بدء المحادثات مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل الانتخابات النصفية.
تقول المقالة إن أسهم شركات الذاكرة تراجعت بشكل حاد بعد موجة صعود قوية، حتى عندما كانت الأرباح جيدة. كما تقول إن أسعار خيارات مؤشر SPY لا تزال رخيصة، إذ تبلغ التقلبات الضمنية لخيارات 30 يومًا عند مستوى السعر الحالي نحو 12.6%، وتصف خيار شراء خارج السعر (out-of-the-money) بنسبة 1.2% يستحق بعد 7.5 أسابيع وقد أُغلق يوم الجمعة عند 12.15 دولارًا، أي ما يعادل 1.6% من سعر إغلاق الأصل الأساسي.
