على الرغم من أنني لا أحب شرب حليب الصويا من يونغخه، إلا أنه لا يمكنني إنكار أنه أصبح منذ وقت طويل أكثر نكهة مألوفة لـ«الدخان الصيني والحنين إلى طهي البيت» لدى لا حصر له من الصينيين الذين يعيشون بعيدًا عن وطنهم.