وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس إيران مسعود بيزشكين مذكرة تفاهم إلكترونيًا لتمديد وقف إطلاق النار في الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.
باكستان، التي كانت تتوسط في عملية السلام، قالت إن "مذكرة إسلام آباد" أصبحت سارية اعتبارًا من يوم الأربعاء.
في وقت سابق، تناول إسماعيل باقائي، المتحدث باسم وزارة الخارجية، وسائل الإعلام الإيرانية بعد التوقيع، حيث صرح أن إيران ستراقب التزام الولايات المتحدة "بدون أي تساهل" وأنها لن "تفي" بالتزاماتها إذا "تملصت" واشنطن من واجباتها.
وقالت وزارة الخارجية إن الصين رحّبت بتوقيع اتفاق الولايات المتحدة وإيران المؤقت، وتأمل أن يتعامل البلدان مع مفاوضاتهما المقبلة "بعقلانية وبمنهج عملي".
وخلال حديثه في مؤتمر صحفي، قال المتحدث باسم بكين، لين جيان، إن بكين تأمل أيضا أن يفي الطرفان بالتزاماتهما بموجب الاتفاق
رحّب الرئيس فلاديمير بوتين باتفاق الولايات المتحدة وإيران الذي توسطت فيه باكستان
وقال بوتين إن موسكو تنظر إلى الاتفاق على أنه خطوة نحو وقف النزاع بشكل دائم، ويمكن أن يكون نموذجا لاتفاقات سلام مستقبلية
وبحديثه في قمة روسيا-آسيان في مدينة قازان الروسية، قال إن تحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط سيكون مفيدا لأسواق الطاقة العالمية
وفي الوقت نفسه، قالت وزارة الخارجية إن من "الملح" أن "يلتزم" جميع الأطراف بشكل صارم بالتفاهمات التي تم التوصل إليها، بما في ذلك في لبنان. وأضافت موسكو في بيان على تيليغرام أنها مستعدة للمساهمة في الجهود الدبلوماسية للمساعدة على إيجاد استقرار مستدام طويل الأمد في الشرق الأوسط
وقالت رئيسة الوزراء شيناي تاكايتشي إنه من الضروري أن تتم الاستعادة الفورية لـ"الملاحة الحرة والآمنة" في مضيق هرمز عبر"التنفيذ المتواصل لمذكرة التفاهم من قبل جميع الأطراف"
وأضافت أن اليابان تأمل أن يتمكن كل من واشنطن وطهران من التوصل بسرعة إلى اتفاق نهائي بشأن القضية النووية الإيرانية والمسائل الأخرى المعلقة، عبر مفاوضات إضافية
