عادت دالي لتذكير الجميع: لا تدعوا بيانات شهر واحد تؤثر فيكم.
قالت دالي، عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي، في أحدث تصريحاتها إنها لا تستبعد رفع أسعار الفائدة مجددًا إذا اقتضت بيانات التضخم والتوظيف ذلك، مؤكدةً في الوقت نفسه ضرورة التقييم المتأني لكل قرار متعلق بالسياسة النقدية. وهذه إشارة تميل إلى التشدد النقدي، وتضغط على الأصول عالية المخاطر على المدى القصير: فبمجرد تجدد توقعات رفع الفائدة، قد يؤدي ارتفاع الدولار وأسعار الفائدة الحقيقية إلى الضغط مباشرةً على تقييم الأصول شديدة التقلب، مثل بيتكوين وإيثيريوم.
لا توجد عملة رقمية مرتبطة مباشرةً بهذا الخبر؛ إذ ينتقل تأثيره عبر سيولة الدولار ومستوى الإقبال على المخاطرة عمومًا. وعادةً ما تضغط التصريحات المتشددة أولًا على مؤشر ناسداك وأسعار العملات الرقمية، ولا تتعافى الأسواق إلا بعد أن تتأكد الأموال من أن الاحتياطي الفيدرالي غيّر مساره فعلًا. وبالنسبة إلى المتداولين، يُعد هذا النوع من الأخبار مصدرًا للتقلبات أكثر من كونه بداية لاتجاه جديد. والأهم هو ترقب بيانات التضخم التالية وما إذا كانت تسعيرات العقود الآجلة لأسعار الفائدة ستواكبها.
السيناريو الأول: إذا تعامل السوق مع التصريحات على أنها تشدد لفظي فحسب، ولم يرتفع حجم التداول، فعادةً ما يكون التراجع محدودًا. السيناريو الثاني: إذا أكدت البيانات اللاحقة توقعات التشدد، فينبغي خفض حجم المراكز وترك هامش كافٍ للتراجع. أي السيناريوهين ترجّح؟
المصدر: BlockBeats
الصورة 1: دالي من الاحتياطي الفيدرالي: الاستعداد لرفع الفائدة مجددًا عند الضرورة · أبرز المعلومات
مصدر الصورة: https://www.theblockbeats.info/flash/376049
قالت دالي، عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي، في أحدث تصريحاتها إنها لا تستبعد رفع أسعار الفائدة مجددًا إذا اقتضت بيانات التضخم والتوظيف ذلك، مؤكدةً في الوقت نفسه ضرورة التقييم المتأني لكل قرار متعلق بالسياسة النقدية. وهذه إشارة تميل إلى التشدد النقدي، وتضغط على الأصول عالية المخاطر على المدى القصير: فبمجرد تجدد توقعات رفع الفائدة، قد يؤدي ارتفاع الدولار وأسعار الفائدة الحقيقية إلى الضغط مباشرةً على تقييم الأصول شديدة التقلب، مثل بيتكوين وإيثيريوم.
لا توجد عملة رقمية مرتبطة مباشرةً بهذا الخبر؛ إذ ينتقل تأثيره عبر سيولة الدولار ومستوى الإقبال على المخاطرة عمومًا. وعادةً ما تضغط التصريحات المتشددة أولًا على مؤشر ناسداك وأسعار العملات الرقمية، ولا تتعافى الأسواق إلا بعد أن تتأكد الأموال من أن الاحتياطي الفيدرالي غيّر مساره فعلًا. وبالنسبة إلى المتداولين، يُعد هذا النوع من الأخبار مصدرًا للتقلبات أكثر من كونه بداية لاتجاه جديد. والأهم هو ترقب بيانات التضخم التالية وما إذا كانت تسعيرات العقود الآجلة لأسعار الفائدة ستواكبها.
السيناريو الأول: إذا تعامل السوق مع التصريحات على أنها تشدد لفظي فحسب، ولم يرتفع حجم التداول، فعادةً ما يكون التراجع محدودًا. السيناريو الثاني: إذا أكدت البيانات اللاحقة توقعات التشدد، فينبغي خفض حجم المراكز وترك هامش كافٍ للتراجع. أي السيناريوهين ترجّح؟
المصدر: BlockBeats
الصورة 1: دالي من الاحتياطي الفيدرالي: الاستعداد لرفع الفائدة مجددًا عند الضرورة · أبرز المعلومات
مصدر الصورة: https://www.theblockbeats.info/flash/376049
