قد لا تكون المضاربة وحدها هي ما يدفع دورة العملات المشفرة القادمة.

فالمستخدمون الحقيقيون، والبنية التحتية الأقوى، والابتكار الهادف، قد يرتقون بهذه الصناعة إلى مستوى مختلف تمامًا.