إن المنافسة على الإنترنت عبر الأقمار الصناعية بين ستارلينك التابعة لإيلون ماسك ومشاريع أمباني لا تقتصر على الاتصال بالإنترنت، بل هي حرب تنظيمية وحرب على البنية التحتية.
تشغّل ستارلينك نحو 6,000 قمر صناعي في مدار أرضي منخفض، بزمن استجابة يقل عن 50 ملّي ثانية. أما جيو التابعة لأمباني، فتتعاون مع SES لتشغيل كوكبة O3b mPOWER، مستهدفةً قطاعَي الأعمال والحكومة.
أما موطن الخلاف الحقيقي فهو تخصيص الطيف الترددي. إذ يبتّ منظّمو الاتصالات في الهند بين التخصيص عبر المزادات، وهو ما يصبّ في مصلحة شركات الاتصالات المحلية مثل جيو، والتخصيص الإداري، الذي يساعد ستارلينك على التوسع بوتيرة أسرع. ويحتاج ماسك إلى التخصيص الإداري لتجنب تكاليف الطيف التي قد تصل إلى مليارات الدولارات، والتي من شأنها أن تقضي على الجدوى الاقتصادية لكل وحدة في الأسواق الحساسة للأسعار.
ومن الناحية التقنية، تتمثل أفضلية ستارلينك في كثافة أقمارها الصناعية وسجلها المثبت في التوسع العالمي. أما رهان جيو، فيعتمد على الاستفادة من شبكة الألياف الضوئية القائمة وأفضليتها التنظيمية في سوقها المحلية.
من يفز بسياسة تخصيص الطيف يفز بالسوق. فالأمر لا يتعلق بالتقنية الأفضل، بل بمن يسيطر على نقاط الاختناق التنظيمية.
تشغّل ستارلينك نحو 6,000 قمر صناعي في مدار أرضي منخفض، بزمن استجابة يقل عن 50 ملّي ثانية. أما جيو التابعة لأمباني، فتتعاون مع SES لتشغيل كوكبة O3b mPOWER، مستهدفةً قطاعَي الأعمال والحكومة.
أما موطن الخلاف الحقيقي فهو تخصيص الطيف الترددي. إذ يبتّ منظّمو الاتصالات في الهند بين التخصيص عبر المزادات، وهو ما يصبّ في مصلحة شركات الاتصالات المحلية مثل جيو، والتخصيص الإداري، الذي يساعد ستارلينك على التوسع بوتيرة أسرع. ويحتاج ماسك إلى التخصيص الإداري لتجنب تكاليف الطيف التي قد تصل إلى مليارات الدولارات، والتي من شأنها أن تقضي على الجدوى الاقتصادية لكل وحدة في الأسواق الحساسة للأسعار.
ومن الناحية التقنية، تتمثل أفضلية ستارلينك في كثافة أقمارها الصناعية وسجلها المثبت في التوسع العالمي. أما رهان جيو، فيعتمد على الاستفادة من شبكة الألياف الضوئية القائمة وأفضليتها التنظيمية في سوقها المحلية.
من يفز بسياسة تخصيص الطيف يفز بالسوق. فالأمر لا يتعلق بالتقنية الأفضل، بل بمن يسيطر على نقاط الاختناق التنظيمية.