وفقًا لشبكة سي إن بي سي، قال بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك إن كثيرًا من السلع اليومية كان من المفترض أن تصبح أرخص خلال العام الماضي وبداية هذا العام لولا الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس دونالد ترامب. ووجدت ورقة بحثية أعدها باحثون في فرع البنك بنيويورك أن أسعار 67 فئة من السلع كانت أعلى بمقدار 2.9 نقطة مئوية حتى فبراير بسبب الرسوم الجمركية، وأن أسعار المنتجات التي شملتها الدراسة كانت ستنخفض بنحو 1% لولا هذه الرسوم. ولم يحدد الباحثون السلع الـ67 التي حللوها. وقالوا إن أسعار السلع الاستهلاكية ارتفعت بنحو ربع نقطة مئوية بعد عام، مقابل كل زيادة بمقدار نقطة مئوية واحدة في متوسط الرسوم الجمركية، وإن نحو ثلثي أثر الرسوم الجمركية على الأسعار نجم مباشرة عن الرسوم، بينما نتج الباقي عن الآثار المتتابعة لارتفاع تكاليف المدخلات. وذكر التقرير أن معدل الزيادة السنوية في أسعار السلع التي جرى تتبعها بلغ ذروته في مطلع عام 2026، وأنه لا يزال من المتوقع أن يواجه المستهلكون أسعارًا مرتفعة حتى عام 2027. وكتب مؤلفو الدراسة، ماري أميتي وسيباستيان هايز وديفيد واينستين، أن الرسوم الجمركية تؤثر في أسعار المستهلكين على نطاق أوسع ولمدة أطول مما يوحي به أثرها المباشر وحده.