استخدمت المجموعة التي تم تحديدها باسم «IAmNotAVillain» تحليل سلسلة الكتل لاختيار الضحايا ممن لديهم رصيد كبير من العملات المشفّرة، والآن تضغط على Revolut بعدّ تنازلي.

تعرّضت Revolut، إحدى أكبر شركات التكنولوجيا المالية في العالم مع حضور متزايد في البرازيل وأمريكا اللاتينية، لهجوم سيبراني أسفر عن ابتزاز بمبالغ مالية ضخمة.

تجموعة مسؤولة تعرّف نفسها باسم «IAmNotAVillain» تطالب بمبلغ 3 ملايين دولار أمريكي بالعملة المشفّرة Monero (XMR)، بما يعادل تقريبًا 6.000 XMR، وقد منحت الشركة مهلة 24 ساعة للدفع، مع التهديد ببيع البيانات المسروقة إلى منظمات إجرامية أخرى.

اكتسبت القضية اهتمامًا واسعًا في قطاع الأمن الرقمي لأن المهاجمين أظهروا مستوىً من الاحتراف التقني غير المألوف: فقد استخدموا تحليل البلوكتشين لتحديد حسابات Revolut ذات أحجام كبيرة من الأصول المشفرة قبل اختيار ضحاياهم. وهذا يغيّر طبيعة الهجوم؛ لم يكن عشوائيًا، بل مُوجَّهًا بدقة اعتمادًا على بيانات عامة على السلسلة (on-chain).

#Criptomoedas #Tecnologia #Negocios