يَضجّ عالم التكنولوجيا بالحركة، وتركيز المستثمرين ينصبّ بشكل مباشر على Google (Alphabet) إلى جانب أحدث التحولات عبر مشهد التكنولوجيا. ووفقًا لبيانات سوقية حديثة، أغلقت أسهم Google (GOOG) عند 328.78 دولارًا، لتصعد إلى 336 دولارًا في التداولات ما بعد الإغلاق—وهو دليل واضح على قوتها الأساسية. وبحجم عملاق يبلغ 4.1 تريليون دولار كقيمة سوقية، تُعد الشركة واحدة من أبرز تكتلات القابضة في العالم، مدعومة بنسبة مكرر أرباح (P/E) تبلغ 16.8 وربحية سهم (EPS) قدرها 19.96 دولارًا.

زخم السوق وصعود الذكاء الاصطناعي

تشتد حدة المنافسة في مجال الذكاء الاصطناعي (AI) بسرعة متسارعة. فقد قفزت "ميتا بلاتفورمز" بنسبة تجاوزت 6.5% عقب إطلاق "Muse"، وهو وكيل ذكاء اصطناعي شخصي مستقل مُصمم للتعامل مع التسوق وحجوزات الرحلات وإدارة التقويم. ويقدّر محللو وول ستريت لدى "مورغان ستانلي" أن السوق الأوسع لوكلاء الذكاء الاصطناعي قد تصل قيمته في نهاية المطاف إلى 30 تريليون دولار.

في الوقت نفسه، تظل العلاقة الاستراتيجية بين SpaceX وGoogle نقطة محورية رئيسية. تواصل SpaceX التوسع بسرعة في البنية التحتية لمراكز البيانات ضمن عقد بقيمة 920 مليون دولار شهريًا لتزويد Google بـ110,000 من وحدات معالجة الرسوميات (GPU) من Nvidia، على الرغم من أنها تعمل على تجاوز تحديات النشر الأولي وتحديات الطاقة الخاصة بالمعدات.

الأساسيات الجوهرية لشركة Alphabet

تحصل Alphabet على نحو 90% من إيراداتها من خدمات Google، بما في ذلك الإعلانات عبر الإنترنت، واشتراكات YouTube، وGoogle Play، وأجهزة Pixel. وفي المقابل، تمثل Google Cloud حوالي 10% من إجمالي الإيرادات، وتواصل التوسع. بالإضافة إلى ذلك، تدعم الاستثمارات الرأسمالية طويلة الأجل في القيادة الذاتية (Waymo)، وتقنية الرعاية الصحية (Verily)، والبنية التحتية عالية السرعة (Google Fiber) تنويع Alphabet بعيدًا عن البحث.

محصلة المستثمر

على الرغم من أن قطاعات التقنية والذكاء الاصطناعي توفر إمكانات نمو طويلة الأجل كبيرة، إلا أن المحللين يشيرون إلى ضرورة تتبّع معدلات اعتماد المستخدمين وتحقيق إيرادات ملموسة من هذه النشرات الجديدة للذكاء الاصطناعي قبل تعديل مراكز المحافظ الاستثمارية.