#oilrisestohighestsincejuly
يبلغ النفط أعلى مستوى له منذ يوليو: تعمل الجيوسياسة ونقص الاحتياطيات على إعادة تنشيط الإنذار العالمي
لقد عادت أسعار النفط الخام الدولية إلى إشعال الأضواء التحذيرية في البورصات ووزارات الاقتصاد حول العالم.
لامست عقود مستقبلات خام برنت هذا الأسبوع مستوى 98-99 دولاراً للبرميل، بينما تجاوز خام غرب تكساس الوسيط (WTI) 94 دولاراً، مسجلاً أعلى مستوياته منذ أواخر يوليو.
أبرز العوامل وراء الارتفاع
تصاعد التوترات العسكرية: إن إعادة تفعيل الهجمات على السفن التجارية ومصافي التكرير في مناطق حساسة جيوسياسياً—وخاصة عند مضيق هرمز—أعاد إدخال علاوة مخاطر جيوسياسية كبيرة في التسعير.
انخفاض حرج في الاحتياطيات العالمية: سجّلت الاحتياطيات التجارية خارج الصين انخفاضات بمئات الملايين من البراميل خلال الأشهر الأخيرة، ما يقلّص هامش المناورة لدى الدول المستوردة أمام اضطرابات الإمدادات.
ضغط على قطاع الديزل: أظهرت الوقود المُكرّر تذبذباً أكبر. فقد وصل الفارق بين النفط الخام والديزل المُكرّر إلى مستويات قياسية مرتفعة، مدفوعاً بطلب مستمر وبقدرة تكرير محدودة على مستوى العالم.
نظرة السوق
يشير محللون من شركات دولية إلى أنه، ما لم تستعيد تدفقات ناقلات النفط الخام عبر المسارات البحرية الرئيسية الاستقرار وتقلّ الاشتباكات في مناطق الإنتاج، فإن علاوة المخاطر ستبقي الأسعار مشدودة خلال الأشهر المقبلة. ويتأرجح السوق بين تعديل تدريجي أو قفزة حادة إلى الأعلى إذا ظلت المعروضات الفعلية غير قادرة على تغطية الطلب العالمي على المُكرّرات.
$BZ
$CL