🇮🇷 رد إيران وحركاتها الاستراتيجية

سارعَت طهران إلى إعلان انتهاء عصر "الردّ المتناسب". وعلى مدار عطلة نهاية الأسبوع، نفذت إيران ضرباتٍ انتقامية خاصةً بها ومناوراتٍ جيوسياسية:

ضربات بحرية انتقامية: زعمت إيران أنها استهدفت سفينة أمريكية دون طيار، ثم استهدفت ثلاث سفن مرتبطة بالولايات المتحدة وثلاث ناقلات نفط تجارية تعبر طرقًا غير مُصرح بها عبر مضيق هرمز.

منطقة بحرية مُقيّدة في هرمز: أعلن مسؤول الأمن الأرفع في إيران، محسن رضائي، أن طهران ستُعلن منطقة بحرية مُقيّدة حول مضيق هرمز. وستُفرض عقوبات إيرانية على أي سفن تدخل إلى هذه المنطقة من خط الحصار الذي تفرضه البحرية الأمريكية.

ضغط داخلي: وبالإضافة إلى الأزمة العسكرية، فقد أدى الضغط الناجم عن الحصار البحري الأمريكي (المفروض في منتصف أبريل) إلى تدمير اقتصاد إيران. ومع خشيتها من نقصٍ حاد في البنزين داخل البلاد، ضاعفت إيران أسعار البنزين المحليّة، ما أثار مخاوف عميقة من اضطرابات سياسية داخلية على غرار احتجاجات 2019 المميتة.