من النفط
أبرز هيكتور أوبريغون، رئيس شركة بترول فنزويلا ش.م. (PDVSA)، أن فنزويلا تمتلك 303.000 مليون برميل من النفط تحت الأرض، لكن «من الضروري تحقيق العائد من هذه الموارد ومن المهم زيادة الإنتاج».
أشار رئيس شركة بترول فنزويلا ش.م. (PDVSA)، هيكتور أوبريغون، إلى أن الهدف من محرك الهيدروكربونات وشركة النفط الحكومية الفنزويلية هو أن تتجاوز البلاد كونها مجرد احتياطي ضخم للنفط لتصبح منتجًا كبيرًا ونشطًا للهيدروكربونات.
ومن هذا المنطلق، قال إن «لدينا 303.000 مليون برميل تحت الأرض، لكن من الضروري تحويل هذه الموارد إلى سيولة، ومن المهم العمل على زيادة الإنتاج، أي أن فنزويلا يجب أن تتوقف عن كونها مصنّفة ضمن أكبر الاحتياطيات لتصبح بدلًا من ذلك منتجًا أكبر للنفط».
وأوضح أن محرك الهيدروكربونات يمضي 24 شهرًا «بإجراء إصلاحات هيكلية، وكانت هذه الإصلاحات تهدف إلى تهيئة الظروف المثالية لجذب الاستثمار، وبدليل ذلك لدينا ثمانية أشهر من العمل الشاق، شهدنا خلالها إصلاحًا لقانون الهيدروكربونات، تضمن نماذج مبتكرة وحديثة لجذب المستثمرين وإدراج مبادئ أساسية لخلق ضمان قانوني فيما يتعلق بقضية التحكيم».
ذكر هيكتور أوبريغون أن الاتفاق الموقّع مع الولايات المتحدة، والذي يتضمن 17 حقلًا استراتيجيًا، يعمل ضمن نماذج للشراكة تتيح للبلاد الحصول على إيرادات سواء من خلال المشاركة في الإنتاج أو من خلال تحصيل الضرائب والرسوم والامتيازات الملكية (الريجالِيّات).
وأشار إلى أن 8 من المناطق المتفق عليها تتعلق بـ«حقول خضراء» دون بنية تحتية سابقة، وهي تتطلب تدفقًا كبيرًا لرأس المال لإنتاج النفط في المستقبل على المدى المتوسط والبعيد.
وأضاف في قناة VTV أنه من المتوقع مع هذا الاتفاق إدخال استثمار مباشر بقيمة 100.000 مليون دولار أمريكي خلال السنوات الـ25 المقبلة لقطاع الهيدروكربونات.
«تربح فنزويلا في هذه المعادلة من جهتين، فضلًا عن أن هذه الاتفاقيات ستجذب استثمارًا لمدة 25 عامًا بقيمة 100.000 مليون دولار، مباشرة إلى قطاع الهيدروكربونات، لكن من دون شك ستجذب أيضًا أنشطة مترابطة مثل إعادة تنشيط الأعمال الخاصة بالبنية التحتية، والإمداد، والنقل، وغيرها»، شدد.
