لا بد من القول إن ترامب في هذه الواقعة فعلها بشكلٍ عملي ومُتقَن

في مؤتمرٍ لِلإعلان عن “قابلية تحمل تكاليف الرعاية الصحية” الذي بُثَّ الليلة من البيت الأبيض، عاد ترامب ليُصيب أسعار الأدوية في الولايات المتحدة: أضيفت 9 شركات أدوية جديدة إلى بروتوكول “أسعار الدواء الأفضلية (الأكثر تفضيلاً/مُعاملة الدولة الأولى بالرعاية)”، وبذلك صار البروتوكول يغطي حاليًا نحو 89% من سوق الأدوية ذات العلامات التجارية في الولايات المتحدة


هذا ليس مجرد كلامٍ على السطح؛ فبفضل السياسات السابقة، ظهرت بعض الأدوية بانخفاضاتٍ تتراوح بين 50% و90% أو أكثر. وبالنسبة لأدوية التخسيس من فئة GLP-1، والتي كانت تتراوح سابقًا بين 1000 و1350 دولارًا شهريًا، فقد ضغَطت بعض القنوات السعر إلى 350 دولارًا الآن، بل إن الجرعة الابتدائية وصلت حتى إلى 199 دولارًا


والأهم أن أسعار أدوية الوصفات الطبية في الولايات المتحدة انخفضت إجمالًا هذا العام بنسبة 3.9%. والبيت الأبيض يصرّح بأن ذلك يُعد أكبر انخفاض سنوي خلال أكثر من 60 عامًا

كنتُ انتقد ترامب كثيرًا عندما كان يَعكُف على “التسويق”، لكن لكل شيء حدّه: ما دام أنه يقطع مباشرةً في أرباح شركات الأدوية، بما يخفف العبء الحقيقي على الناس العاديين ليُقلّل إنفاقهم بالمال الصافي، فهذه مسألةٌ تستحق الإشادة 👍


#特朗普讲话