استنادًا إلى البيانات الاقتصادية الرئيسية التي نُشرت بالفعل في أغسطس، فمن المرجّح إلى حد كبير أن يقوم مجلس الاحتياطي الفيدرالي في اجتماعه في 15-16 سبتمبر بإبقاء سياسته دون تغيير، مع تثبيت سعر الفائدة، وأن تكون احتمالات رفع الفائدة شبه معدومة تقريبًا. وبالنسبة للتضخم، فقد ارتفع مؤشر أسعار PCE الأساسي على أساس شهري في يوليو بنسبة 0.2% فقط، وبنسبة 3.3% على أساس سنوي، وهو ما استمر لعدة أشهر ضمن وتيرة معتدلة؛ كما أن بيانات مؤشر CPI وPPI جاءت أيضًا بما يتماشى إلى حد كبير مع التوقعات، مما خفف بشكل واضح المخاوف من «فقدان السيطرة على التضخم». أما سوق العمل فقد شهد أيضًا تباطؤًا مفاجئًا؛ إذ انخفض عدد الوظائف غير الزراعية في يوليو بمقدار 23 ألفًا، وهو أقل بكثير من التوقعات، كما تم تعديل بيانات مايو ويونيو معًا بالخفض بمقدار 103 آلاف وظيفة، وارتفع معدل البطالة إلى 4.1%، ما يشير إلى أن الركائز الأساسية التي كانت تدعم رفع الفائدة بدأت في التراخي. كما تراجعت وتيرة الاستهلاك؛ إذ انخفضت مبيعات التجزئة في يوليو بنسبة 0.6% على أساس شهري، وهو أكبر هبوط منذ مايو 2025، الأمر الذي يعزز موقف الانتظار والترقب. وتُظهر نتائج استطلاع رويترز أن 90% من الاقتصاديين الذين شملهم الاستطلاع يتوقعون الإبقاء على سعر الفائدة في سبتمبر دون تغيير. وبناءً على ذلك، فإن أكثر سيناريو ترجيحًا في سبتمبر هو الإبقاء على السياسة دون تغيير، وتبلغ احتمالية ذلك أعلى مستوى.#9月降息预期