شهدت أسعار الذهب انتعاشاً قوياً، لتقفز بنحو 5% تقريباً وتتجاوز مستوى مقاومة رئيسياً قرب 4,600 دولار/أونصة مدفوعة بضعف الدولار الأميركي، وتراجع عوائد السندات، وإقبال عدواني على عمليات إعادة شراء ديون الخزانة الأميركية.
نظرة عامة على السوق والبيانات الأساسية:
- سعر الذهب الفوري: ارتد إلى 4,620.10 دولار/أونصة، متعافياً من تراجع خلال الصيف.
- المكسب الأسبوعي: بلغ 4.8% إلى 5.0%، مسجلاً أقوى صعود خلال أشهر.
- مؤشر الدولار الأميركي (DXY): انخفض 0.8%، ما خفّض تكلفة السبائك عالمياً.
- عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 30 عاماً: تراجع 9 نقاط أساس إلى 5.19%.
العوامل الرئيسية وراء موجة الصعود:
- الديون وإعادة الشراء: دفعت خطوة وزارة الخزانة الأميركية لزيادة وتيرة شراء السندات طويلة الأجل إلى تخفيف الضغوط على أسواق الدخل الثابت.
- تراجع العوائد: خفّضت العوائد المنخفضة كلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالأصول غير المولِّدة للعائد.
- طلب الملاذ الآمن: أدت المخاوف الاقتصادية الكلية والمالية المستمرة إلى تغذية موجة شراء من جانب المؤسسات بشكل انتقائي.
تُفضّل البنوك المركزية الذهب المادي بشكل مكثف، لأنه لا يحمل أي مخاطر طرف مقابل، ولا يمكن تجميده من قِبل ولايات قضائية أجنبية، ويعمل كسقف صلب في مواجهة التدهور (الانحراف) العالمي للقيمة في العملات الورقية. علاوة على ذلك، تشهد عمليات الحفظ المؤسسي تحوّلاً؛ إذ قامت 9% من البنوك بإعادة مواءمة احتياطياتها من الذهب خلال العام الماضي لإيوائها بالكامل داخل الحدود المحلية.
#goldreboundsnearly5% $XAU $XAUT
نظرة عامة على السوق والبيانات الأساسية:
- سعر الذهب الفوري: ارتد إلى 4,620.10 دولار/أونصة، متعافياً من تراجع خلال الصيف.
- المكسب الأسبوعي: بلغ 4.8% إلى 5.0%، مسجلاً أقوى صعود خلال أشهر.
- مؤشر الدولار الأميركي (DXY): انخفض 0.8%، ما خفّض تكلفة السبائك عالمياً.
- عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 30 عاماً: تراجع 9 نقاط أساس إلى 5.19%.
العوامل الرئيسية وراء موجة الصعود:
- الديون وإعادة الشراء: دفعت خطوة وزارة الخزانة الأميركية لزيادة وتيرة شراء السندات طويلة الأجل إلى تخفيف الضغوط على أسواق الدخل الثابت.
- تراجع العوائد: خفّضت العوائد المنخفضة كلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالأصول غير المولِّدة للعائد.
- طلب الملاذ الآمن: أدت المخاوف الاقتصادية الكلية والمالية المستمرة إلى تغذية موجة شراء من جانب المؤسسات بشكل انتقائي.
تُفضّل البنوك المركزية الذهب المادي بشكل مكثف، لأنه لا يحمل أي مخاطر طرف مقابل، ولا يمكن تجميده من قِبل ولايات قضائية أجنبية، ويعمل كسقف صلب في مواجهة التدهور (الانحراف) العالمي للقيمة في العملات الورقية. علاوة على ذلك، تشهد عمليات الحفظ المؤسسي تحوّلاً؛ إذ قامت 9% من البنوك بإعادة مواءمة احتياطياتها من الذهب خلال العام الماضي لإيوائها بالكامل داخل الحدود المحلية.
#goldreboundsnearly5% $XAU $XAUT
