ووفقاً لوكالة “أسوشيتد برس” نقلاً عن ثلاثة أشخاص مطّلعين على الأمر، فإنّ في منتصف مايو، واجهت مساعي المفاوضين الأميركيين للتوصل إلى اتفاق مع إيران بهدف إنهاء الصراعات المستمرة عائقاً كبيراً. ولم يتمكنوا من تحديد ما إذا كان الممثلون الإيرانيون على طاولة المفاوضات يمثلون فعلاً “الحرس الثوري الإسلامي” (IRGC)، وهي فئة قوية تتمتع بنفوذ واسع داخل الهياكل السياسية والعسكرية في إيران.

تشير هذه المذكرة إلى أن إدارة ترامب اتخذت خطوة غير تقليدية من خلال تجاوز المفاوضين الإيرانيين الرسميين والتواصل مباشرة مع قادة الحرس الثوري الإيراني. وقد دفعت هذه الخطوة إلى القلق من أن الممثلين الموجودين في المحادثات لا يمثلون بالكامل مصالح الحرس الثوري الإيراني أو سلطته، ما قد يعقّد أو يقوّض عملية التفاوض.

يسلط هذا النهج الضوء على الديناميكيات الداخلية المعقدة لقيادة إيران، حيث تمتلك فصائل مختلفة درجات متفاوتة من النفوذ على السياسة الخارجية والقرارات العسكرية. ويؤكد قرار التواصل مباشرة مع قادة الحرس الثوري الإيراني الأهمية التي أولتها الولايات المتحدة لتوضيح موقف الحرس الثوري، بالنظر إلى دوره الحاسم في العمليات الاستراتيجية والعسكرية الإيرانية.

ويشير التقرير كذلك إلى أن التحرك لتجاوز القنوات الدبلوماسية التقليدية يعكس البيئة عالية المخاطر للمفاوضات مع إيران، حيث يمكن أن يكون فهم هياكل القوة الحقيقية أمراً محورياً. كما يوضح إلى أي مدى كانت إدارة ترامب مستعدة للذهاب لضمان الوضوح بشأن نوايا إيران في ظل التوترات الإقليمية المستمرة. تتوفر مزيد من التفاصيل في تقرير Axios الأصلي. #Iran #IRGC #Diplomacy