على الرغم من أن حذاء العامل كان موجودًا خارج الغرفة كما هو معتاد، إلا أننا انزعجنا ونظرنا من النافذة إلى الداخل. كان وعاء/حقيبة العامل وابنته والمجوهرات قد اختفى من الغرفة، واتضح أن العامل قد فرَّ بطفلتنا ومجوهراتنا عبر طريق النافذة. لقد حررتُ بلاغًا في القسم المحلي حول الاختطاف، لكن الشرطة لم تُبدِ أي اهتمام قائلة إن الفتاة بالغة، فمن المؤكد أنها هربت بإرادتها. جلسنا عاجزين. وفي هذه الأثناء، وصلتُ إليكم بعد أن قرأتُ في الجريدة صورة ابنتكم خبر القتل."
وبناءً على هذا التصريح، قامت شرطة شاهدره بإجراء المعاينة في غادح مهراجَه، وضبطت حذاء المتهم. وجرى محاولة للحصول على معلومات عن العامل من المقبرة التي كان له فيها مأوى في سيالكوت، لكن دون جدوى. وأخيرًا بدأت الشرطة البحث في المكان الذي (في شاهدره) عُثر فيه على الجثة. وتبين هناك أن امرأة شابة في جماعة مسيحية مجاورة كانت قد تركت طفلها المعاق وحده في المنزل/الكوارتير وذهبت إلى راهب محلي (قَسّ/كاهن) ليتولى علاجه، لكنها لم تعد.
عَرَفت الشرطة عنوان الراهب وأقدمت على مداهمة كوخِه المعزول عن التجمعات القريبة، واستطاعت استخراج/إحضار المرأة المسيحية. وصرحت هذه المرأة بأن الراهب استولى على زينتها وأموالهما بحجة علاج الطفل. وقد كان يُجري أعمال السحر بعد أن قام بربطها من على سرير (فرشة/نقالة). لا يزال الأمر مستمرًا
وبناءً على هذا التصريح، قامت شرطة شاهدره بإجراء المعاينة في غادح مهراجَه، وضبطت حذاء المتهم. وجرى محاولة للحصول على معلومات عن العامل من المقبرة التي كان له فيها مأوى في سيالكوت، لكن دون جدوى. وأخيرًا بدأت الشرطة البحث في المكان الذي (في شاهدره) عُثر فيه على الجثة. وتبين هناك أن امرأة شابة في جماعة مسيحية مجاورة كانت قد تركت طفلها المعاق وحده في المنزل/الكوارتير وذهبت إلى راهب محلي (قَسّ/كاهن) ليتولى علاجه، لكنها لم تعد.
عَرَفت الشرطة عنوان الراهب وأقدمت على مداهمة كوخِه المعزول عن التجمعات القريبة، واستطاعت استخراج/إحضار المرأة المسيحية. وصرحت هذه المرأة بأن الراهب استولى على زينتها وأموالهما بحجة علاج الطفل. وقد كان يُجري أعمال السحر بعد أن قام بربطها من على سرير (فرشة/نقالة). لا يزال الأمر مستمرًا
