إعلان النص الكامل لمذكرة التفاهم (MOU) المكونة من 14 نقطة بين أمريكا وإيران أثار موجة شديدة من الاعتراض في حركة MAGA، حيث اتهم العديد من الحلفاء المقربين للرئيس ترامب بأن هذه خطوة تنازل كبيرة لإيران.

وفقًا لمحتوى الاتفاق، ستقوم أمريكا بإنهاء الحصار في مضيق هرمز، وستتعاون مع دول أخرى لمساعدة إيران في الوصول إلى حوالي 300 مليار دولار لإعادة بناء البنية التحتية، بينما سيتم رفع العقوبات الاقتصادية.

تساءل النائب الجمهوري السابق تري غودي عمّا الذي استفادته إيران من الاتفاق، قائلًا إنه سابقًا كانت الولايات المتحدة “تخنق اقتصاد” إيران عبر العقوبات. كما عبّر عن شكوكه في أن الضغط الناتج عن انخفاض نسبة التأييد، إضافة إلى الانتخابات النصفية المقبلة، ربما كان قد أثّر في قرار ترامب.

وصفت جويِل غريفيث مذكرة التفاهم بأنها “استسلامٌ قبل نظام الإرهاب الإيراني”، بل إنها -على حد قوله- أخطر حتى من الاتفاق النووي JCPOA في عهد أوباما، لأنها ستساعد طهران على استعادة قوتها المالية والاستمرار في طموحاتها النووية.

وقال المعلّق المحافظ إريك إريكسون باختصار: “إنها استسلامٌ لأمريكا.”

انتقد السيناتور بيل كاسيدي بشدّة، معتبرًا أن الطموحات النووية لإيران لم تتم السيطرة عليها، بينما اتّضح لتهران أن التهديد بإغلاق مضيق هرمز يجدي نفعًا. وقال إن ذلك يُعدّ “أسوأ خطأ دبلوماسي في عقود”.

المعلّق المحافظ بن شابيرو يرى أن مذكرة التفاهم (MOU) هي “كارثة”، إذ لم تتحقق الأهداف التي كانت إدارة ترامب قد حدّدتها، بما في ذلك:

* إنهاء أنشطة تخصيب اليورانيوم في إيران بشكل كامل.

* إلغاء برنامج الصواريخ الباليستية.

* منع تطوير قدرات الأسلحة النووية.

كما وجّه شابيرو انتقادًا إلى نائب الرئيس جي دي فانس، الذي يُنظر إليه كشخصية محورية في عملية التفاوض، قائلًا إنه لم يخدم مصالح الرئيس ترامب بشكل جيد في هذا الملف.

اطّلع على المزيد من تقييمات البيتكوين (BTC) هنا!

#Pada_Research $BTC $ETH

BTC
BTCUSDT
77,294.4
-1.76%